الاثنين، 26 أبريل 2010

...فنظرت ..فتذكرت



ابتسامة عريضة على وجهي وانا امشي في الشارع ..اللي تحت بيتنا .....قلبي يدق كلعادة بشكل مؤلم....ولكن دقات قلبي لم تكن بسبب خوف ...بل كنت في هذا العمر اتمتع بالشجاعة ...او ممكن اقول عدم اهتمام بعواقب الامور ....
كانت كل دقة اتلفت فيها في وشوش الناس ...على شئ مفقود ......الابتسامة اللي مرسومة على وشي كانت سؤال عايز اجابة عايز حد يعرفنها حد يرد عليها......
ارى رجل عجوز ..من جانبي يزيد شغفي وفضولي في النظر الى عيناه الضعيفتان ...حتى احمل مابهما من حنان ...قضت عليه السنين...
ويمكن ...........يبتسم لي...

لذلك كان فكرة نزول الشارع ....ارهاق
استمر في السرحان ...والمشي في هذا الشارع...


امام عيني .....جدو صاحب المحل اللي تحتينا ....
.ازيك ياجدو..؟؟....ازيك ياحببتي ازي ماما وبابا خدي دي عشانك ....شكرا ياجدوو
وفجأة اجد من يمسكني من وراء ويحدفني في الهوا .............................
اععععع ميييييين ؟؟؟؟؟؟ عمو حسين ..؟؟؟ ضحكاتي
عمو حسين هو صاحب الورشة اللي جمبنا ...جميل اوي وبحبة اوي عشان بيعد يلعب معايا ويضحكني...
ينزلني عمو محمد ....وانا طايرة من الفرحة .....
يبتسم من ورائي عمو سامح وهو يراني في قمة فرحي وسعادتي ...
اجري في هذا الشارع الطويل املا ان يجري ورائي عمو حسين ......وصوت ضحكاتي المتقطعة تملأ الشارع.
الا انني انتظرت طويلا....... نظرت ورائي لكني لم اجد شئ......لم اجد عمو حسين ...لم اجد هذا الرجل العجوز...حينها فقط ...سمعت صوت صمتي....علمت اني غرقت في احلامي ...ونسيت ان في هذا الشارع ....
.............
......................
........................لااحد....يعرفني


هناك تعليق واحد:

  1. الذكريات ده حلوة
    بس مش معنى كده انك مش هتكونى ذكريات جديدة فى كل حته هتروحيها بس طبعا باختلاف طبعها

    ردحذف